#خيمه_الارتزاق_تخون_المهره .. هاشتاق على تويتر يفضح ورطة ومأزق علي الحريزي 

نافذة اليمن - خاص

 

كشف هاشتاج أطلقه ناشطون، مساء الإثنين، بوسم " #خيمه_الارتزاق_تخون_المهره " درجة الإرتزاق والخيانة التي وصل إليها وكيل المحافظة السابق، علي الحريزي، الذي كان يقود مخيم إعتصام مناهض للتحالف العربي ولتواجد القوات السعودية في المهرة .

- إرهابي مقيم في تركيا يبعث رسالة مشفرة إلى فرع الإخوان في اليمن

- بيان التحالف العربي الأخير يؤكد إنعدام الثقة بالشرعية

وهاجم الحريزي بإيعاز من قطر وتركيا القوات السعودية التي إنتشرت في المهرة عقب تزايد عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات للميليشيات الحوثية الإنقلابية عبر منافذ المحافظة بتسهيل وتعاون من الحريزي الذي يعتبر أحد أكبر المهربين بالمحافظة .

ونشر ناشطون من أبناء المهرة، معلومات تؤكد إرتزاق وعمالة الحريزي، أبرزها حوار صحفي مع جريدة حوثية زعم فيها أن الميليشيات الحوثية أفشلت مخطات السعودية لإحتلال اليمن .. مشيرين إلى أن الحريزي أصبح في مأزق بعد توقف التمويل الخارجي لعملياته التخريبية في المحافظة .

وأكدو أن كافة ابناء المهرة عرفوا اليوم من هم الأدوات والمرتزقة التي تبيع الارض والإنسان في المهرة ، ومستعدين لتنفيذ اي أمر من قبل الممول .

وكشف الصحفي، محمد بن قرنح الكندي عن معلومات مؤكدة تفيد بأن المدعو علي الحريزي يحاول التواصل مع أطراف أخرى بعد أن باعوه داعميه ومموليه ليحاول الخروج من المأزق الذي وضع نفسه فيه لتلميع صورته وتحسين سمعته بعد أن اتضحت خيانته لبلاده وأهله ومحافظته .

وقال "تكشفت حقائق خيمة الحريزي ومرتزقته بعد ما اتضح للعالم انهم مجموعة مرتزقة يباعون ويشترون في سوق النخاسة خدمة لأطماع دول إقليمية وحالما نفذوا أجنداتها تخلصت منهم وباعوهم بثمن بخس" .

فيما أوضح الناشط طلال سودوت المهري أن الخيمة التي إعتصم فيها الحريزي وأتباعه أستخدمت للخيانة والأرتزاق كافة الحيل من خلال زرع الفتنة والخلافات في المجتمع المهري لإخراجها من محيطها العربي السني والارتمئ في أحضان الحوثي المجوسي .

بدوره قال الناشط، سعد مسلم كلشات أن جماعة الخيمة يستعطفون الناس باسم القبيلة كلما وضحت اهدافهم ومايسعون اليه .. لافتاً إلى أنهم بإدعائهم يشوهون سمعة أخوانهم من أبناء المهرة .

وسبق أن كشف العديد من الصحف اليمنية أن وكيل أول محافظة المهرة السابق علي سالم الحريزي يدير شبكات تهريب أسلحة وأموال غير مشروعة ومخدرات، مستعيناً بشبكات تهريب منظمة ومحترفة من خلال نقطتين داخل محافظة المهرة والمتمثلة في منطقة (حوف) والمخصصة لتهريب الأسلحة والمعدات والخبراء، فيما تعد النقطة الثانية ميناء (الغيظة) لتهريب الأسلحة والأموال للحوثيين عبر قوارب صيد صغيرة.

ويدير الحريزي عمليات التهريب الإيرانية عبر قوارب صيد صغيره خشبية لتجنب قصف طيران التحالف، لترسو في منطقه بين (نشطون) و (الغيظة) وبين (قشن) و (حصوين) بمحافظة المهرة، ثم يتم نقلها عبر شبكة من عصابات التهريب عبر الصحراء إلى محافظة حضرموت، ومنها إلى محافظة الجوف، حيث تسلك الشاحنات طرقاً ترابية خوفاً من استهدافها من طيران تحالف دعم الشرعية في اليمن.

وكانت الحكومة اليمنية قد إتهمت الحريزي في منتصف يوليو 2019م، بالعمل لخدمة الانقلاب الحوثي من خلال دعوات للفوضى وأعمال خارج إطار القانون وتهديد بإقلاق السكينة العامة في المهرة .