كشفت الإخوان وأربكت الحوثي .. انتصارات القوات المشتركة تصيب عدوين برصاصة واحدة (تقرير) 

نافذة اليمن - جعفر محمد: 

أصابت الإنتصارات الأخيرة التي حققتها وتحققها القوات المشتركة في الساحل الغربي، عدويها الرئيسيين وهما حزب الإصلاح فرع تنظيم الإخوان في اليمن، وميليشيا الحوثي الإنقلابية، برصاصة واحدة، حيث كشفت حقيقة الأول، وأربكت الثاني .

- #مهله_شبوه_للاخوان_اقتربت .. هل أوشكت ساعة النفير العام لقبائلها ؟!

فبعد الإنتصارات أُصيبت أبواق حزب الإصلاح المسيطر على الشرعية، الشلل التام عقب أيام من توجيه إتهاماتها للقوات المشتركة بـ"الخيانة" والتواطؤ مع الحوثيين وتسليم الجبهة تحت ذريعة إعادة الانتشار، على حد زعمها .

وقام الإخوان بقلب الشرائح بإعادة تسمية الخيانة بأنها انتصارات الجيش الوطني الذي ليس له وجود أساساً في مناطق الساحل، الأمر الذي أوضح حقيقتهم بإنهم لصوص إنتصارات عجزوا عن تحقيقها في مختلف الجبهات التي كانوا مسؤولين عنها عسكرياً .

الانتصارات التي تحققها القوات المشتركة بتشكيلاتها المختلفة "العمالقة وحراس الجمهورية والوية المشاه والمقاومة التهامية" في الآونة الأخيرة، أوقدت حماسًا في نفوس اليمنيين بعد سلسلة انهيارات لجيش الشرعية الذي قام بتسليم كل جبهات الشمال طوعاً بعد معارك وهمية لمليشيا الحوثي.

وعزا يمنيون إلى أن أجواء الحديدة الخالية مفعمة برائحة مزيج فريدة بين رائحتي البارود والنصر، تنجلي أمام الشجاعة والبسالة بأشخاص لا يهابون الموت، لتتم تغطية  معارك وتوثق تاريخًا بالكاميرا ثم بالقلم.

وأصبحت أبواق الإخوان من مغردين وإعلاميين محل سخرية للجميع على مواقع التواصل الاجتماعي، فعندما تم إعادة التموضع قال مغردو الإصلاح أن قوات العمالقة الجنوبية وقوات طارق -في اشارة لحراس الجمهورية- المدعومة إماراتيا انسحبت وعند تحرير مديرية حيس قالوا قوات الجيش اليمني يستعيد مديرية حيس، فيما بعضهم زعم ان من قاتل هي المقاومة التهامية، في محاولة لإثارة الفتن بين قوات الساحل، متناسين أن المقاومة التهامية هي ألوية عسكرية منظوية تحت قيادة حراس الجمهورية أو المقاومة الوطنية .

‏واختصر مغردون يمنيون هذا التخبط بمقولة، أن الإخوان لم يعرفون النصر يوما ولم يحققوه لذلك ينسبون لهم انتصارات غيرهم. مثلما يبحثون في الجنوب عن وطن بديل لذلك الذي فقدوه في صنعاء.

وأخرست قوات العمالقة والمقاومة التهامية والوطنية، كل أمنيات الإخوان التي كانت تتوق لهزيمتهم، فقد عقدوا الاتفاقيات مع الحوثيي،‏ روجوا  الاشاعات،‏ وأكالوا التهم، لياتي أبطال المشتركة ليثبتوا هشاشه الحوثي الذي كان يكتسح المحافظات الشمالية بدعم وتواطؤ إخواني.

وفي آخر انتصارات المشتركة، أعلنت صباح اليوم السبت القوات المشتركة عملية عسكرية لاقتحام مدينة البرح غرب تعز وسط تقهقر الميليشيات الحوثية التي تحاول الاستماتة داخل المدينة واستخدام المدنيين دروع بشرية.

وسيطرت اليوم القوات المشتركة، صباحاً، على جمرك القهرة بعد سيطرتها على سقم ومفرق العدين ووادي نخلة ووادي المرير.

وبحسب المصادر الميدانية لـ"نافذة اليمن" بعد السيطرة على جبل الروينة والأعراف بمشاركة البرح تم إطلق عملية واسعة لاقتحام المدنية واستعادتها ، موضحا أن القوات تمكنت من اقتحام مدخل المدينة وفرض السيطرة عليه في حين تتقدم قوات أخرى من محاور أخرى لاقتحام المدينة وإستعادتها.

وتنفس أبناء مدينة حيس بمحافظة الحديدة الصعداء عقب تخليصهم من ظلم واضطهاد وإرهاب ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة إيرانيا التي ظلت جاثمة على قلوبهم على مدى سنوات.وقالوا: "منذ إعادة الإنتشار القوات عشنا في رعب وخوف خاصة مع تساقط قذائف الموت الحوثية علينا و كنا نتوقع الموت في أي لحظه و توقعنا الأعتقال والذبح والسحل كما حصل لإخواننا في الدريهمي".

هذه الإنتصارات السريعة جعلت ميليشيا الحوثي وقياداتها الإرهابية تعيش حالة من الارتباك خاصة وأن هذه الإنتصارات أفضت إلى تحرير الكثير من المناطق خارج نطاق اتفاق السويد.

وخرج نائب وزير الخارجية في حكومة الحوثي غير المعترف بها، حسين العزي كعادته يهدد ويحذر بتصريحات تعكس تخبطهم وتفاجئهم بهذه التحركات التي جاءت عقب خسائر تكبدتها الميليشيات خلال محاولتها التقدم إلى ما بعد نقاط إنتشار اتفاق ستوكهولم .

https://web.facebook.com/AlRaziScan/?_rdc=1&_rdr

 

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .