التحالف يمهد الطريق لتحرير تعز .. وجيش الإخوان يرفض التحرك ويطالب بالمال


عاودت مقاتلات التحالف العربي اليوم الثلاثاء شن غارات مركزة ودقيقة على مراكز ومواقع تتمركز فيها ميليشيات الحوثي الانقلابية في محافظة تعز في خطوة تكشف أن تمهيد عمليات عسكرية قادمة لتحرير كامل المحافظة.

وبحسب المصادر العسكرية لـ"نافذة اليمن" أن غارات جوية مكثفة استهدفت تجمعات وتمركزات تابعة لميليشيات الحوثي في جبهة العنين بمديرية جبل حبشي بالريف الغربي لتعز ،إلى جانب مواقع أخرى بالمحافظة وسط تدمير عدد من الآليات العسكرية ومصرع وإصابة العشرات من العناصر الحوثية.

وأشارت المصادر أن هذه الغارات جاءت لدعم قوات الجيش الموالي للإخوان والذي يرفض التقدم ويشن فقط هجمات ومناوشات بسيطة تحت حجة عدم توفر أية تعزيزات مالية لمعركة تحرير تعز.

وأضافت المصادر " منذ أسابيع وجبهات القتال في تعز التي يشرف عليها محور تعز شبه جامدة أو تشهد سبات متعمد رغم الإسناد الجوي وتمهيد الطريق أمام تلك القوات لتحقيق انتصارات ساحقة وتخليص تعز من كابوس الحوثي الذي يحاصر الأهالي منذ 7 سنوات.

وأشارت المصادر مواجهات متقطعة بين الجيش الوطني والحوثيين في عدة جبهات خصوصا في الجبهتين الشرقية والغربية للمدينة دون أن يحرز أي من الطرفين تقدم على الأرض ، مستغرباً من عدم تحريك جبهات القتال بشكل حقيق من قبل قيادة محور تعز الموالي للإخوان الاكتفاء فقط بمناوشات بسيطة.

وكشفت المصادر معلومات من داخل قيادة محور تعز الإخواني تؤكد أن هناك مماطلة ومحاولة ابتزاز التحالف من أجل التحرك في الجبهات واستعادة السيطرة باقي المديريات الخاضعة لسيطرة الحوثيين .

وأشارت المصادر أن قيادة محور تعز تحججت بعدم امتلاكها الأسلحة النوعية والذخائر والدعم العسكري اللازم لشن عمليات عسكرية واسعة وتحرير المحافظة رغم الإسناد الجوي الكبير ، موضحة أن قيادة محور تعز تحاول ابتزاز التحالف للحصول على دعم مالي وعسكري واستغلاله لأهداف بعيدة عن معركة تحرير تعز وهذا ما تؤكده التحركات الميدانية وعدم تقدم القوات في الكثير من الجبهات والاكتفاء بالتفرج أو اشتباكات ومناوشات عسكرية بسيطة.

وقالت المصادر أن القوات العسكرية التابعة لمحور تعز تمتلك قوات كبيرة وأسلحة متنوعة ستمكنها من تحرير تعز في وقت قصير خصوصا وأن تحالف دعم الشرعية بدء فعليا بتغطية وإسناد جوي كبير.