تَزَعّم الفوضى بتمويل قطري.. (الحريزي) تنسيق حوثي إخواني لعرقلة التحرير

المهرة - نافذة اليمن - جعفر محمد

بالشائعات المزدوجة التي أطلقتها مطابخ "الإخوان والحوثي" في وقت واحد ضد التحالف العربي، أرادت أن تحمي إرهابها (تهريب السلاح) بعد أن ضبطت قوات سعودية عمليات تهريب عدة.

وكانت المطابخ اشاعت اقتحام قوات أجنبية منزل الشيخ القبلي الموالي لمسقط "علي الحريزي" في محافظة المهرة الخميس الماضي، في حملة تضامنية كاذبة، -رغم نفي السلطات الرسمية سابقا وجود قوات أجنبية في المحافظة- غرضها محاربة التحالف العربي وزرع الفوضى.

والشاهد من الشائعات تلك أن تدخل القوات التحالف السعودية في منفذ شحن والمهرة وضبط عمليات التهريب أصبحتمحط إزعاج لسلطنة عمان مؤيدة وداعمة الحوثي وازعجت لتدفع بالشيخ بالحريزي إلى تصدر مشهد الفوضى الذي يثيره بين الحين والآخر.

فيما لم يكتفي الحريزي بجعل المهرة مرتعاً للتنظيمات الإرهابية، بل قاد خدمة المشروع الإيراني بنفسه بتهريب الأسلحة والأموال والممنوعات القادمة من إيران إلى عمان ثم إلى الحوثي في اليمن، لعرقلة تحرير صنعاء  وشمال اليمن من المليشيا، والسعي للتمدد جنوباً، والسيطرة على طاولة الحوار الدولي بالقوة والدعم.

واعتبر محللون أن الحريزي حلقة من الحلقات التي تفضح التنسيق الإخواني الحوثي في ⁧‫اليمن‬⁩ وتكشف من يعرقل تحرير الشمال من الحوثي ومن يهدف الى إغراق التحالف العربي في الفوضى لصالح تمدد الحوثي.

وطالب يمنيون مجلس القيادة الرئاسي، بالضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بدماء اليمنيين فلم يعد هناك أي وقت للتراخي مع الخونة والمرتزقه تجار الموت أصحاب الأجندات الخارجية المشبوهة التي تخدم الإرهاب الحوثي، مؤكدين بأن فضح العناصر التخريبية والتي تعمل ليل نهار لصالح المشروع الحوثي السلالي الإيراني أصبح واجب وطني وديني وقومي.