من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | الجمعة 23 أغسطس 2019 11:10 مساءً
رأي
الثلاثاء 09 أبريل 2019 11:57 صباحاً

حراك الجزائر والقوة الحقيقية الحاكمة

 

كل ما عمله الحراك الجزائري هو أنه أزاح الستارة عن القوة الحقيقية التي تدير الجزائر، الجيش.

بو تفليقة كان ستارة كغيره من الرؤساء الذين سبقوه أمثال علي كافي واليمين زروال منذ مقتل الرئيس "بو ضياف" عام 1992.

ربما أن بو تفليقة أراد أن يكون ستارة حديدية لأسباب تتعلق بتاريخه السياسي، غير أن لذلك ثمناً كان لابد أن يدفعه من رصيده الوطني.

عادت الأمور إلى وضعها، وأصبح الجيش ممسكاً للسلطة بلا ساتر.

الذين هتفوا ضد بو تفليقة من خارج الجزائر ربما لا يعرفون أن محاولته في أن يتحول إلى ستارة حديدية للجيش كان يخفي فراغاً لم تستطع القوى السياسية والمدنية أن تملأه، وخاصة حزب جبهة التحرير الجزائرية التي ظلت المخزن الذي يخرج منه الحكام.

والسؤال هو في أي اتجاه سيواصل الحراك "أشغاله" بتعبير الجزائريين؟