من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | الجمعة 23 أغسطس 2019 03:34 مساءً
رأي
الأربعاء 31 يوليو 2019 05:27 مساءً

في عمق الإنسان المتخلف

 

القراء الكرام..

 

يقول الدكتور / مصطفى حجازي :

إن وضعية الإنسان المتخلف بما تتصف به من قهر ورضوخ مأزقية, تخل بالتوازن الوجودي ,وتجعل الحياة غير ممكنة دون حلول .

إنها تولد توترا نفسيا كبيرا يتجاوز طاقته على الاحتمال, وهي بالتالي لا توفر الحد الأدنى من الإنسجام والتوازن اللذين لابد منهما كي يستمر في سيرة الحياة.

كما أن هذه الوضعية بما تتضمنه من اعتباط وقهر تمس القيمة الحميمة للإنسان المتخلف, قيمته في نظر نفسه وفي نظر الآخرين.

ولا يمكن للمرء أن يعيش دون اعتبار ذاتي,ودون شيء من الاعتداد بالذات ,هويتها وانتماءاتها والتزاماتها .

إنها تسد السبيل أمام ذلك الشعور بالارتياح الأساسي الذي يرافق تحقيق الذات وتوكيدها, لأنها لا تتيح المجال أمام ذلك التحقيق وهذا التوكيد .

 

وعليه :

فإنني أقول :

حياتنا جميعا:

#إنسااااانا تحديثيا ,تنويريا, غير متخلفا, في اللاوعي والوعي ينعكس ذلك على أقوالنا وأفعالنا وسلوكياتنا وتصرفاتنا...

# إنسااااانا خاليا من كل العقد التي تجعل منه إنسانا مشلولا في التفكير والعمل....

# إنسااااانا يحقق ذاته ويؤكدها....

# إنسااااانا مستقرا نفسيا ,منسجما ومتوازنا معويتحقق

في حياته العملية....

# إنسااااانا معتدا ومعتبرا بالذات....

# إنسااااانا حرا ومتخلصا من كل القيود التي تكبل حريته وتجعله, بفعل الظروف الطبيعية والبشرية ,عبدا لها ,غير قادرا على التحرر والتخلص منها....

وقبل كل ذلك :

# إنسااااانا وبشررررررا سويييييييا وآدمييييا كما خلقه الله وسواه وكرمه ونعمه وهداااه النجدين وجعله خليفته في الأرض وأعطاه نعمتي البصر والبصيرة وفضله على كثير ممن خلق واوكل إليه عمارة الأرض....الخ وعبادته...والخضوع والرضوخ له وحده هو,لا لأي كائن آخر غيره,مهما كان ويكن ذلك الكائن....

بكم..يتجدد الأمل..ويتحقق

........

 

#نعم-للدولة-المدنية-الحديثة

إن غدا لناظره أقرب وأفضل

دعوها فإنها مأمورة