آخر تحديث :الجمعة-04 أبريل 2025-03:40ص

عن الوفاة الغامضة لأحد المتهمين في تفجير جامع الرئاسة

الخميس - 23 يناير 2025 - الساعة 08:51 م

يحيى اليناعي
بقلم: يحيى اليناعي
- ارشيف الكاتب


هل يمكن أن يقول لنا جهاز المعلومات مخابرات "الإخوان المسلمين-اليمن" كيف مات الأستاذ "......"الذي كان أحد المتهمين في تفجير جامع الرئاسة ومحاولة اغتيال الرئيس علي عبدالله صالح في ٢٠١١م.


هذا الأستاذ الطيب لم يتم اعتقاله مع من تم اعتقالهم بعد التفجير، حيث ظل متخفيا إلى أن تم مداهمة منزله بعد انقلاب الحوثي في ٢٠١٤م واعتقاله بعدها.


وبعد خروجه من السجن بعدة شهور تدهورت صحته فجأة وتوفي، وقد قرأت التقرير الطبي الذي يشرح ملابسات وفاته.


حينها قلت للتنظيم سأكتب عنه، وعن أنه مات بسبب ما، وأن الحوثيين قبل أن يفرجوا عنه وضعوا له مادة قتل بطيء دمرت جهازه الهضمي وأمعاءه.


لكن التنظيم ثاروا وغضبوا وحذروا، وقالوا انتبه تتكلم بهذا الكلام أو تكتب عنه، أو تتحدث عن وضع مواد قاتلة للسجناء قبل الإفراج عنهم.


فقلت لهم: وفاته تؤكد أنه مات بفعل فاعل، فقالوا نعم الحوثيين يفعلوا هذا.

فقلت ولماذا لا نكتب إذن، فأصروا على عدم الكتابة ونسيان الأمر وعدم فتحه أو التطرق إليه بأي شكل من الأشكال.

هذا الأستاذ الطيب جلست معه كثيرا بعد الإفراج عنه، كنا نلتقي بصورة شبه يومية في منزل أحد قيادات جهاز المعلومات ومسؤولي شبكات الاغتيال والدعارة، قبل أن أكتشف أنه في جهاز المعلومات.


بعد خروجه من السجن كان المسؤول عن التحقيق معه واستجوابه بشأن ما جرى معه داخل السجن وما هي الاعترافات والمعلومات السرية التي قدمها، والتأكد مما إذا كان قد تم الضغط عليه وتجنيده داخل السجن لجهة استخباراتية ما..كان المسؤول عن التحقيق معه هو محمد حسن حسن القلام مسؤول شبكات الاغتيال والدعارة في جماعة الإخوان بمحافظات صنعاء وريمة والمحويت.


أنا أساعد فقط في البحث عن الحقيقة لحماية أرواح وأعراض الإخوان الإصلاحيين قبل غيرهم والله على ما أقول شهيد.

وأدعو لتشكيل لجنة تحقيق في وفاة هذا الأستاذ الغامضة.

وخصوصا وأنه لم يكن ضمن المطلوبين لدى الحوثي، بل تم اعتقاله على خلفية ورود اسمه في تحقيقات تفجير جامع الرئاسة.


ملاحظة:

أخفيت الإسم وقصيت الصورة من أجل أسرة هذا الأستاذ المغدور، إلى أن يحين الوقت المناسب.