المعتوه الحوثي - ليس أكثر من فقاعة تسعى إيران لصنع منه خليفة للهالك نصر الله، و سيلاقي المصير نفسه.
بداية اتسأل : من أعطي الحق للحوثي ليعلن الحرب علي امريكا و إسرائيل باسم اليمنيين ؟!؟ وباي صفة عرض بنيتنا التحتية للاستباحة، و مقدراتنا للخطر الداهم؟!؟ وبأي منطق عرض أرواح الملايين، وممتلكاتهم للخطر ، بينما هو وقيادته مختبئين في جروف ضحيان بصعده ؟!؟
تخيلوا كل قيادات ميليشيا الحوثي مختبئة الان في الجروف والكهوف والبدرومات ومغلقين هواتفهم ومختفين عن انظار اقرب الناس لهم ...والعاصمة المغتصبة صنعاء ، والحديدة وغيرهما من المناطق الخاضعة لسيطرتهم تتعرض للقصف بكل قوة ويواجه المواطن المسكين كل تلك الضربات بخوف ورعب مع خطر يتهدده..
ثم يخرج بعض هؤلاء الجرذان ببيانات ليهدد العالم من جديد ويقول امريكا تحت اقدامنا مع اطلاق نهقه خمينية عظيمة فيعتقد ان نهقته قد زلزلت امريكا وانه بطل لايشق له غبار ثم يعود للإختباء من جديد كفئران المجاري.!!
خطاب عبدالملك الحوثي الأخير كان محاولة بائسة لترهيب اليمنيين، في محاولة لتصوير ميليشياته كقوة لا تُقهر. لكن دعونا نستذكر التاريخ القريب ألم يردد حسن نصر الله، زعيم ميليشيا حزب الله، نفس الكلمات والوعيد؟!؟ أين هو اليوم؟!؟ وأين تلك القوة الكرتونية الكاذبة التي وعد بها؟!؟
إن ما يمر به الحوثي اليوم هو مجرد صدى لما مر به نصر الله وغيره من زعماء الميليشيات المدعومة من إيران والأيام حبلى بالمفاجآت الساره ، و لن يكون مصير ميليشيا الحوثي مختلفآ ".
علي العقلاء في مناطق سيطرة الحوثي من يقال عنهم هاشميين أن يتخلصوا من خرافة الحوثي العنصرية التي دمرت اليمن وستقودكم إلى الهاوية.
الشعب اليمني لا يريد إلا دولة ضامنة للعدالة الاجتماعية و المواطنة المتساوية والتعايش المجتمعي. لكنه لن يقبل بعنصريتكم "العرقطائفية" أبدآ.
أنتم تكسبون الأموال اليوم لكنكم تخسرون ما هو أهم وستدفعون ثمن الظلم الذي يتعرض له الشعب اليمني وكل شعاراتكم وأكاذيبكم التي تخدرون بها عامة الناس (فلسطين والفساد و السيادة والعدوان والعمالة) ستنتهي ولن يبقى في ذهنية اليمني غير عنصريتكم وظلمكم له.
كونوا علي ثقة ايها الهاشميين أن الشعب اليمني يتحبن اللحظة المناسبة للانقضاض عليكم ، و عناصر القوة والعوامل الإقليمية والدولية التي جعلتكم تصمدون خلال السنوات الماضية لن تبقى معكم إلى الأبد.
و على المواطنين في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي أن لا يصدقوا أكذوبة الاسلحه التى تمتلكها جماعة الحوثي فكلها أسلحه قديمه وغير فعّاله ، عليهم أن يعرفوا ذلك جيداً وأن يحمو أنفسهم وبلدهم من هذه الجماعة المدمره التى لاتفكر سوى بفكر العصابات الشوارعيه الفوضويه.
والي كل من لا يزال في صفوف الحوثي ...،هذه لحظة فارقة في تاريخ اليمن ، الحوثي لم يكن يومآ مدافعًآ عن قضايا الأمة، بل كان أداة لتنفيذ أجندات إيران في المنطقة، بعيدًا عن مصلحة اليمن واليمنيين.
ندعو كل من زُجَ بهم في هذه المعركة إلى الانسحاب فورًا، فليس من الشرف الدفاع عن مشروع يهدف إلى تمكين إيران على حساب دماء أبناء اليمن... ، اليوم المسؤولية الوطنية تقتضي أن نقف جميعآ صفآ واحدآ لإنقاذ وطننآ من هذا العبث.
وإلى كل إعلامي حر غيور على وطنه، كونوا صوتًا للحق، وادعوا من حولكم لرفض الانخراط مع هذه المليشيات الارهابية التي لم تجلب إلا الدمار. للشعب والوطن ، و ان المستقبل يحمل النصر لأبناء اليمن الشرفاء، الذين يرفضون الظلم والطغيان، ويعملون لإعادة وطنهم حرآ مستقلًآ خاليآ من النفوذ الإيراني التخريبي..
وطننا ينتظرنا جميعآ ، وسواعد أبنائه ستعيد له مجده ومكانته.
" والله غالب علي امره "
( محرم الحاج )
( محرم الحاج )