ثلاث قضايا مدججة ويجب توضيحهن:
الأولى:
قضية الطفل، قبل أربع سنوات، القضية جنائية بالمحكمة، والمحكمة قررت، وأفرجت، ولا صلة لأحد بها، في كل بلاد هناك مئات القضايا، فالأمن قبض على الجاني وسلمه للنيابة،وهنا ينتهي دور الأمن .
الثانية:
الجندي، عسكري في لواء، والتأديب حق لكل لواء، وقضايا الجيوش ليست مكاناً للرأي والرأي الآخر، وهناك طرق للمتابعة والتأكد.
الثالثة:
جريح، يتعالج بمشفى الوالي في عدن، عولج على حساب الوطنية،بعشرات الملايين، رغم أنه أصيب بحادث دراجة نارية في المسراخ، ورغم أن طبية المقاومة مختصة بجرحى الجبهات،ولكن يعالج في المشفى،واتهاماتهم كما لو يريدوا العلاج يكون بورشة !
بالنسبة لقضية الجريح،كتبت نوال النعمان قبل شهر عن الأمر، وراسلني الشيخ سلطان العمري، تأكدت من الدكتور طارق العزاني،وحدثني بذلك، فالجريح بالمشفى، أين التخلي عنه،أين ؟
هذا هو كل شيء، ومن أراد التأكد فليفعل،والسلام عليكم .
---------------------------------
عن الجعفري، المصاب بحادث دراجة نارية في المسراخ،
وضح لي اكثر اليوم مدير الخدمات الطبية بالمقاومة الوطنية الدكتور طارق العزاني،
شفاه الله الجريح، وقد أصيب بحادث دراجة، في بلاده المسراخ، وتعالج بتعز لمدة ولم يفد، ثم قدموا طلب علاجه على حساب طبية المقاومة الوطنية،
تم التكفل به بتوجيهات القائد،
نقل الى عدن، على حساب المقاومة، وفي طبية المقاومة لجنة تقرر،هل الحالة بحاجة سفر الى الخارج، أم علاج الداخل؟
قررت اللجنة أن الحالة أستقرت، وتتشافى، ويحتاج ليصح العلاج الطبيعي،ولا زال مستمراً بالعلاج وتحت رعاية الطبية الى أن يتشافى،
والشفاء من الله،
وبلغت تكلفة علاجه الى الآن ما يفوق خمسين مليون ريال يمني،على حساب الطبية،وليس من راتبهؤ
يكذب من يقول ذلك!
والرجل مناضل، ابن شهيد ومناضل، والمؤسف ليس منه بل من الآخرين،الذين حولوا قضيته الى رأي عام، وسيفيق ويتشافى ويخجل،من هذا الكلام، وهو يعرف حجم الإهتمام به،وبحالته.
ثم، هو فرد منّا، لا أعتقد أنكم أشد حرصاً عليه من قيادته،ومن المخجل جداً أن نضع رجلاً مثله للشد والجذب،البطل ابن البطل،لا يجوز ذلك، هو ابن الجعفري، شهيد هذه البلاد، وهو مقاتل شرس.
لا زالت الى الآن تنهال التساؤلات،وأنصدم، رددت على أحدهم مازحاً،سنخرجه من المشفى الى ورشة، طالما أن في خلدكم المريض لا يعالج بمشفى، هل علاجه سيتم في ورشة؟ وحاشا ذلك،أمزح.
من صفحة الكاتب على موقع فيس بوك