من نحن
هيئة التحرير
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار وتقارير
محليات
ملفات
شؤون عسكرية
قالوا عن اليمن
رياضة
منوعات
عربي ودولي
اقتصاد
مقالات
من نحن
هيئة التحرير
إتصل بنا
آخر تحديث :
السبت-05 أبريل 2025-09:11ص
اخبار وتقارير
الكشف عن هدف الحوثيين من اختطاف موظفي المنظمات في صنعاء
الثلاثاء - 11 يونيو 2024 - 01:14 ص بتوقيت عدن
-
نافذة اليمن - عدن
شهدت العاصمة المحتلة صنعاء الخاضعة لسيطرة المتمردين الحوثيين، خلال الأيام القليلة الماضية، حملة اختطافات واسعة، طالت أكثر من خمسين موظف عامل في المنظمات الدولية والاممية والمحلية.
و برّرت مليشيا الحوثي اختطاف العشرات من موظفي الامم المتحدة، والعاملين في عدد من المنظمات المحلية بصنعاء ومناطق سيطرتها منذ يوم الخميس الماضي، بزعم القبض على خلية تجسس مرتبطة بأمريكا واسرائيل.
و أدانت منظمات حقوقية ما أقدمت عليه مليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني، بحق الموظفين الأمميين، فيما أكد مراقبون أن هذه المزاعم الحوثية ليست سوى ذريعة لتبرير حملاتها الإرهابية ضد المواطنين في مناطق سيطرتها.
و اعتبر المحلل لدى مجموعة "نافانتي" الاستشارية الأميركية محمد الباشا، أن الاتهامات بالتجسس ما هي إلا “ذريعة” لمليشيا الحوثي.
كما رأى الباشا في تصريح لوكالة فرانس برس، أن هذه الخطوة تهدف “وبشكل منهجي إلى إنهاء وجود المنظمات غير الحكومية في اليمن".
وأشار الباشا، إلى أنه قبل صدور بيان الحوثيين أن الهدف من هذه الاعتقالات هو إجبار “المنظمات الأجنبية أو أعضاء المجتمع الدولي الذين يسعون إلى إقامة أو تمويل أو تنفيذ مشاريع في البلاد” على التعامل حصرا مع الهيئات التي يقودها الحوثيون.
الاكثر زيارة
اخبار وتقارير
صور| غارة تمزق قلب الحوثيين: مصرع الرجل الثاني بعد عبدالملك وكبار العقول ال.
اخبار وتقارير
الحوثي ينهب قرابة 4 ملايين ريال من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.
اخبار وتقارير
مفاجأة مدوية بعد 20 يوم من الغارات الأمريكية.. كشف سري عن سلاح جديد يستعد ا.
اخبار وتقارير
فيديو مرعب يهز الحوثيين: شاهد غارة تحرق 70 قيادي مع خبراء إيرانيون بهذه الم.
مقالات
نعائم خالد
يا وجعي على الطفولة والوطن!
د. قاسم المحبشي
ذاكرة الميلاد أو ميلاد الذاكرة
يحيى اليناعي
تجنيد زوجة كفيف فقد عيونه في المعركة لشبكات مخابرات الإخوان
صالح الحنشي
طوفان ساحل مقاطين
د. ثابت الأحمدي
اللواء الشدادي.. الشهيد ابن الشهيد
همدان العليي
هم يكرهون الصحابة.. لماذا يكذبون إذن؟