كشف وزير الإعلام، معمر الإرياني، عن تفاصيل خطيرة حول توسع نفوذ مليشيا الحوثي المدعومة من إيران في العراق، محذراً من تداعيات ذلك على الأمن الإقليمي والدولي.
وأكد الإرياني في تصريح صحفي أن المليشيات الحوثية تعزز وجودها العسكري في العراق من خلال تحالفات مع فصائل مسلحة محلية، إلى جانب استفادتها من تمويل ضخم يُقدّر بمئات الملايين من الدولارات سنوياً، يتم الحصول عليه عبر تهريب النفط وجمع تبرعات غير مشروعة.
وأشار إلى أن "أبو إدريس الشرفي"، الممثل الشخصي لزعيم الحوثيين في العراق، قد اختفى مؤخراً خوفاً من استهدافه، بينما يتولى "علي العزي" مهام التنسيق بدلاً عنه.
كما كشف عن تشكيل كتيبة جديدة تابعة للحوثيين تحت اسم "حسن نصر الله"، تضم مئات المقاتلين من اليمنيين والفارين من سوريا والعراق.
وأضاف أن الحوثيين يحصلون على تمويلهم عبر قنوات غير قانونية، تشمل تهريب النفط من ميناء البصرة إلى دول مثل تنزانيا والصومال، بالإضافة إلى شحنات تُنقل مباشرة إلى الحديدة. كما يحاولون فتح حسابات بنكية في العراق بعد فشل محاولاتهم في دول أخرى، في مسعى لتفادي العقوبات الدولية.
وحذّر الإرياني من أن هذا التمدد يشكل تهديداً خطيراً لأمن المنطقة، داعياً المجتمع الدولي والحكومة العراقية إلى تعزيز الرقابة على مصادر التمويل وقطع الطريق أمام النشاطات الإرهابية التي تنطلق من الأراضي العراقية.
وشدد على أن استمرار الدعم الإيراني للحوثيين يزيد من تعقيد الأزمة اليمنية ويهدد الملاحة الدولية، مما يتطلب تحركاً عاجلاً لمواجهة هذه الشبكات الإرهابية.