آخر تحديث :الجمعة-04 أبريل 2025-03:40ص
اخبار وتقارير

خطر كبير يهدد اليمن .. تراجع حصاد الحبوب في اليمن والجفاف يضرب الأراضي الزراعية

خطر كبير يهدد اليمن .. تراجع حصاد الحبوب في اليمن والجفاف يضرب الأراضي الزراعية
الأربعاء - 02 أبريل 2025 - 06:49 م بتوقيت عدن
- عدن، نافذة اليمن

قالت منظمة أممية أن محصول حصاد الحبوب في اليمن تراجع بنحو 13 % وهو مؤشر خطير بسبب الجفاف الذي ألحق أضراراً كبيرة بالأراضي الزراعية في عدة محافظات يمنية تنتج هذه المحاصيل الزراعية الهامة لتأمين الأمن الغذائي في البلد.


وقدّرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو" حصاد الحبوب في اليمن لعام 2024، والذي اكتمل في أواخر نوفمبر، بنحو 416 ألف طن، أي أقل بنحو 13% عن المتوسط، وذلك نتيجة لظروف الجفاف التي شهدتها المحافظات الرئيسية المنتجة للمحاصيل خلال شهري مايو ويونيو 2024، بالإضافة إلى فيضانات غزيرة في أغسطس وسبتمبر، ألحقت أضرارًا بالأراضي الزراعية وقنوات الري ومرافق تخزين المياه. وأكدت في تقرير أن ارتفاع الأسعار حدّ من قدرة المزارعين على الحصول على المدخلات الأساسية، بما في ذلك الوقود والمبيدات الحشرية.


وأشارت المنظمة الأممية إلى أن استمرار جفاف الطقس من ديسمبر 2024 إلى فبراير 2025، وانخفاض رطوبة التربة والمياه الجوفية، يشكّلان تحديات أمام زراعة الذرة الرفيعة التي بدأت في مارس 2025، وقد يؤثّر على بدء نمو المحصول.

وتوقعت أن يؤدي جفاف الطقس وارتفاع درجات الحرارة بين أبريل ويونيو إلى انخفاض رطوبة التربة بشكل أكبر، ما يقلل من فرص إنتاج المحاصيل. إضافة إلى ذلك، قد يعيق ارتفاع تكاليف الوقود والمدخلات الأنشطة الزراعية ويعيق إنتاج الحبوب المحلي.


ومن المتوقع أن تبلغ احتياجات البلاد من استيراد القمح في السنة التسويقية 2024/2025 (يوليو/يونيو)، والتي تمثّل الحصة الأكبر من إجمالي واردات الحبوب، مستوىً يقارب المتوسط البالغ 3.8 مليون طن.


وبحسب المنظمة الأممية فإن "الصراعات الداخلية، والركود الاقتصادي، ومحدودية توافر العملات الأجنبية، بسبب ضعف أنشطة تصدير النفط، تشكل تحديات أمام البلاد لاستيراد الحبوب في عام 2025".


ووفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، سيحتاج حوالي 19.5 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية في عام 2025، بما في ذلك 17.1 مليون شخص (ما يقرب من نصف السكان) يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد.


ومن المرجّح أن يؤدي التدهور الاقتصادي وارتفاع أسعار المواد الغذائية إلى إضعاف القدرة الشرائية للأسر والحد من وصولها إلى السلع الغذائية الأساسية، وتفاقم أوضاع الأمن الغذائي.