آخر تحديث :السبت-05 أبريل 2025-09:11ص
اخبار وتقارير

أزمة وقود وبنزين مغشوش.. سكان صنعاء ضحية تعنت وطمع الحوثي

أزمة وقود وبنزين مغشوش.. سكان صنعاء ضحية تعنت وطمع الحوثي
الأربعاء - 02 أبريل 2025 - 07:17 م بتوقيت عدن
- صنعاء، نافذة اليمن:

من انعدام الوقود إلى الوقود المغشوش، هذا هو حال سكان صنعاء وباقي المحافظات اليمنية الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الإيرانية خلال أيام عيد الفطر المبارك الذي حولته الميليشيات إلى كابوس كبد المواطنين الخسائر المالية الكبيرة جراء شراء الوقود بأسعار مضاعفة أو تحمل أعباء إصلاح سياراتهم من الأعطال الذي سببها البنزين المغشوش.


وتشهد العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي منذ أيام أزمة خانقة في المشتقات النفطية، مع تزايد انعدام الوقود وارتفاع أسعاره في الأسواق المحلية، بالتزامن مع تراجع كميات الإمدادات خلال الأيام الماضية.


وبحسب مصادر عاملة في شركة النفط بصنعاء أن العديد من محطات الوقود أغلقت أبوابها أو تعمل بكميات محدودة، مما أدى إلى تشكُّل طوابير طويلة من المركبات، في حين لجأ بعض المواطنين إلى شراء الوقود من السوق السوداء الذي تديره قيادات ومشرفين حوثيين بأسعار مرتفعة.


ويقول المواطن رمزي القطيلي لـ"نافذة اليمن": نحن أمام خيارين إما شراء بنزين مغشوش من محطات الوقود أو شرائه من السوق السوداء وفي كلتا الحالتين الخسارة كبيرة، فعند أخذ البنزين المغشوش الذي يباع تحت أعين وإشراف شركة النفط الواقعة تحت سيطرة الحوثيين فالأعطال التي تصيب السيارة تكلف إصلاحها مبالغ مالية كبيرة، وشراء الوقود من السوق السوداء التابعة للحوثيين أيضا يكلف هو الأخر حيث يباع بأسعار مضاعفة، فالمواطن خسران في كلا الحالتين".


وتضيف مصادر شركة النفط في صنعاء: خلال سنوات الحرب ظلت الميليشيات الحوثية تتاجر بأزمة الوقود وتدعي أن دول العدوان أو التحالف هم السبب في الإغلاق وظلت القيادات الحوثية المسيطرة على عملية استيراد المستشفات النفطية تجني أرباح خيالية، حيث كان يباع الوقود بأسعار مضاعفة وتكبد المواطن في مناطق سيطرة الحوثيين جرعات سعرية متلاحقة بعيداً عن شماعة الحصار وغيره من الترويج الإعلامي الذي كانت تروج له الميليشيات لتغطية الأزمات والأرباح التي تجنيها من معاناة المواطنين".


وأشارت المصادر اليوم اختلفت التهم في الشماعة هي أمريكا والحصار وإسرائيل وأن الأزمة الحالية سببها هو عقاب لوقوفهم مع أبناء غزة وفلسطين. في حين أن مخازن كبيرة تتبع قيادات الحوثية تقوم بتغذية السوق المحلية بالوقود وليس هناك أي حصار أو تضييق كما يروجون له.


وقالت المصادر أن الميليشيات الحوثية ترفض السماح للتجار المحليين غير الموالين للميليشيات بإستيراد الوقود عبر الموانئ المحررة من موانئ عدن وحضرموت والمهرة وشبوه والمخأ وغيرها من الموانئ، وهذا دليل واضح على أن الميليشيات الحوثية وقياداتهم ترفض السماح بالمشاركة في أمبراطورية النفط التي يسيطرون عليها منذ سيطرتهم على السلطة واجتياح صنعاء.


وبحسب سكان محليون أن بعض سائقي المركبات يقومون بتهريب البنزين لسياراتهم من مناطق الحكومة اليمنية لتجنب البنزين المغشوش والأسواق السوداء الحوثية، وهذا أغضب القيادات الحوثية التي لجأت إلى إصدار قرارات وتعميمات بمنع دخول أي لترات من المحروقات القادمة من المناطق المحررة.