شنت القوات الجوية الأمريكية، فجر اليوم الجمعة، غارات جوية واسعة النطاق على مواقع تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية في محافظة صعدة شمال اليمن. وقالت مصادر محلية، إن الضربات تركزت في منطقة العصائد شرق مدينة صعدة، مستهدفة كهوفًا جبلية يُعتقد أنها تستخدم كمخابئ لقيادات بارزة في الجماعة.
وأكدت المصادر استمرار تحليق الطائرات الأمريكية في أجواء صعدة، ما يعزز احتمال تنفيذ المزيد من الضربات خلال الساعات المقبلة.
وتأتي هذه العمليات ضمن الحملة العسكرية التي أطلقتها الولايات المتحدة في منتصف مارس الماضي ضد الحوثيين، والتي شملت استهداف قيادات بارزة في عدة محافظات، منها صنعاء وحجة والحديدة وإب.
ويشير مراقبون إلى أن التصعيد العسكري الأمريكي يأتي في أعقاب سلسلة هجمات استهدفت مركبات قيادات حوثية في صنعاء وحجة وصعدة، إلى جانب قصف منازل في هذه المحافظات، في إطار جهود لتعطيل قدرات الجماعة وقياداتها الميدانية.
وكان المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأمريكية سامويل وربيرغ قد شدد في تصريح له على أن "كل قادة الحوثي مستهدفون إذا لم تتوقف الهجمات على الملاحة الدولية".
ويشار إلى أن المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية آدم كليمنتس كان قد أكد، في وقت سابق، أن "إنهاء حرب غزة سيخفض التصعيد في المنطقة ويحد من التهديدات الحوثية للملاحة الدولية".