كشف الكاتب والمحلل السياسي عبدالسلام محمد عن تحركات مكثفة يقوم بها الهاشميون في اليمن للتواصل مع القوى المؤثرة في الملف اليمني، بهدف تأمين وضعهم المستقبلي في الدولة اليمنية بعد انتهاء حكم الحوثيين.
المحلل السياسي محمد عبدالسلام، أوضح في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع إكس، بأن هذه التحركات تشمل استعدادات للانقلاب على الحوثيين أو مواجهتهم عبر الحرب أو الاتفاقات، إلا أنه أكد أن الهاشميين لم يقدموا حتى الآن أي أدلة ملموسة على تخليهم عن دعم الجماعة الحوثية.
وأشار عبدالسلام إلى أن المرحلة المقبلة قد تشكل تحديًا كبيرًا للهاشميين، حيث تُطرح مسألة محاسبة الحوثيين على الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب اليمني بالتعاون مع الحرس الثوري الإيراني.
وحذر من أن استمرار صمت الهاشميين وغياب أي خطوات واضحة للابتعاد عن الحوثيين قد يؤدي إلى تصنيفهم كجزء من منظومة الجرائم التي نفذتها الجماعة.
وفي تدوينة آخرى تساءل محمد عن موقف الأقليات في المنطقة، بما في ذلك الطائفة العلوية في سوريا والحوثيين في اليمن، مشيرًا إلى أن غياب العدالة الانتقالية قد يفتح الباب أمام تكرار الجرائم إذا استمرت هذه الأقليات في السيطرة على السلطة دون محاسبة. كما انتقد المناشدات التي تطلقها بعض الأقليات لحمايتها من الانتقام الشعبي، معتبرًا أن العدالة والمساءلة أمران حتميان لضمان الاستقرار في المستقبل.