آخر تحديث :الإثنين-07 أبريل 2025-01:51ص
اخبار وتقارير

إيران ترد بشكل عاجل على الحكومة الشرعية بعد كشف الأخيرة هذه المعلومات الصادمة

إيران ترد بشكل عاجل على الحكومة الشرعية بعد كشف الأخيرة هذه المعلومات الصادمة
الأحد - 06 أبريل 2025 - 02:38 ص بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

نفت طهران بشكل عاجل تقارير الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا، التي أعلنت يوم الجمعة عن مقتل عدد من الخبراء العسكريين الإيرانيين في غارة أمريكية استهدفت اجتماعاً لقيادات حوثية في جنوبي منطقة الفازة بمحافظة الحديدة، ووصفت تلك المعلومات بأنها "لا أساس لها من الصحة".

جاء ذلك في تقرير نشرته وكالة "تسنيم" الإيرانية مساء السبت، نقلت فيه عن مصادر إيرانية قولها إن "الأنباء المتداولة حول مقتل عناصر إيرانية في اليمن هي جزء من حرب نفسية تقودها واشنطن لجر المنطقة إلى صراع شامل"، مؤكدة عدم سقوط أي قتيل إيراني في تلك الضربات.

التصريحات الإيرانية جاءت رداً على إعلان وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، الذي أكد في منشور على منصة "إكس" مقتل 70 قيادياً حوثياً وعدد من أفراد الحرس الثوري الإيراني في ضربات جوية أمريكية نفذت مؤخراً.

من جانبه، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقايي، أن طهران لن تتهاون في حال تعرضت أراضيها لأي عدوان مباشر من الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن واشنطن تحاول عبثاً نسب تحركات الحوثيين لإيران "لتبرير إخفاقها في المنطقة ولإضعاف الدعم للقضية الفلسطينية". حد زعمه.

في السياق نفسه، وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيرات مباشرة لطهران، مطالباً إياها بوقف دعم الحوثيين فوراً، ومهدداً بعمل عسكري خلال شهرين ما لم توافق إيران على اتفاق نووي جديد.

وفي تطور لافت، كشفت صحيفة "التلغراف" البريطانية عن بدء إيران سحب عدد من خبرائها العسكريين من اليمن، تحسباً لاحتمال سقوط قتلى منهم في ضربات أمريكية، مما قد يفجّر مواجهة مباشرة بين واشنطن وطهران. ونقلت الصحيفة عن مسؤول إيراني أن القرار يعكس تحولاً في التكتيك الإيراني تجنباً للتصعيد المباشر.

الصحيفة كشفت أيضاً عن وجود خبير عسكري روسي في صنعاء يقدم استشارات لجماعة الحوثي، مع التركيز على تجنب استهداف السعودية، في ظل محادثات أمريكية-روسية حول تهدئة محتملة في أوكرانيا، ما يضيف بعداً دولياً إضافياً للمشهد.

الضربات الأمريكية التي طالت مواقع حوثية مؤخراً تأتي ضمن حملة أوسع لشل الدعم الإيراني للجماعة المسلحة، في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران على خلفية عدة ملفات، على رأسها البرنامج النووي.